الإنتهاء من مستشفي الباطنة يمثل نقلة نوعية بالخدمة الطبية بمستشفيات جامعة أسوان

 

أعلن الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان – القائم بعمل رئيس جامعة أسوان، أن الخدمة الطبية بمستشفيات جامعة أسوان ستشهد إنطلاقة جديدة نحو منظومة طبية حديثة وذلك من خلال إستكمال مبنى مستشفى الإستقبال والطوارئ الذي يتكون من بدروم ودور أرضي و  (4) أدوار متكررة بمجموع مساحات (8400) متر مسطح، وذلك بهدف تدعيم الطاقة السريرية لمستشفى أسوان الجامعي الحالي والذي يبلغ طاقته الإستيعابية حوالي (450) سرير، وأن الإنتهاء من مبنى مستشفى الإستقبال والطوارئ سيكون إضافة جديدة للمنظومة الطبية بالمستشفيات الجامعية بأسوان حيث يضم (150) سرير، ويأتي ذلك في إطار دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمستشفيات جامعة أسوان وفي ظل إهتمام القيادة السياسية بصحة المواطن الأسواني.

وأضاف الأستاذ الدكتور/ محمد زكي الدهشوري – عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة أسوان، إلي أنه تم تنفيذ أكثر من (95%) من مشروع إنشاء مستشفى الباطنة بالمبني الحالي والتي تصل تكلفتها الإنشائية إلى (150) مليون جنية بالإضافة إلي (74) مليون جنية للتجهيزات الطبية والأثاث، وأوضح سيادته أن مستشفي الباطنة تتكون من (5) طوابق بطاقة (150) سرير موزعين على أقسام الباطنة العامة والخاصة والمخ والأعصاب والقلب والأورام والصدرية والجلدية والعلاج الطبيعي، والتي ستكون إضافة حقيقية للمنظومة الطبية بمستشفيات الجامعة، والتي سيتم إفتتاحها قريباً مما يعطي فرصة كبيرة لإستيعاب العديد من المرضى في مختلف التخصصات والعمل على تخفيف العبء عن كاهل مرضى أبناء أسوان ومحافظات جنوب الصعيد.

 وأشار الدكتور/ أشرف معبد – المدير التنفيذي بمستشفيات جامعة أسوان، أن مبنى مستشفى الإستقبال والطوارئ يتكون من عدة أقسام (قسم الإستقبال وقسم عمليات الطوارئ والعنايات المركزة والإقامة والأشعة ومعامل التحاليل ووحدة تعقيم ومغسلة بالإضافة إلى جراج ومطعم مركزي، كما يربط بين المستشفى الجامعي ومستشفى الإستقبال والطوارئ الجديد وكباري إتصال معلقة لتسهيل نقل المرضي وحالات الإصابة والطوارئ والحوادث وتسهيل حركة تنقل المرضى والأطباء، وهناك أقسام المسالك البولية وجراحة المخ والأعصاب تم تطويرها بكفاءة طبية عالية ومجهزة بأحدث الأجهزة الطبية خدمة لمرضي أسوان والتي سيتم إفتتاحها قريباً.